Tuesday, February 28, 2012

لاحاجة لوحيد مثلي ببرد إضافي ولهذا ظل الشتاء يتلوي علي عتبة البيت يقدم رجلاً ويؤخر أخري ويخشي من صقيعي

إبراهيم عبد الفتاح

No comments:

Post a Comment